التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الآثار السلفية في أن الدعاء لا يقتصر فيه على الوالدين إذا كانت الجنازة لطفل:

الآثار السلفية في أن الدعاء لا يقتصر فيه على الوالدين إذا كانت الجنازة لطفل: ينقل بعض الإخوة عند الصلاة على السقط إذا نفخت فيه الروح، أو الصبي إذا لم يبلغ الحلم أنه يصلى عليه ويكون الدعاء لوالديه بالمغفرة والرحمة، لحديث المغيرة بن شعبة عند أبي داود وغيره، وهذا لفظ أبي داود: 3180 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَحْسَبُ أَنَّ أَهْلَ زِيَادٍ أَخْبَرُونِي أَنَّهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي يَمْشِي خَلْفَهَا، وَأَمَامَهَا، وَعَنْ يَمِينِهَا، وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيبًا مِنْهَا، وَالسِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ. وليس معنى الحديث ترك الدعاء للصبي مطلقا، ولا في الحديث دليل على الاقتصار في الدعاء للصبي والسقط بأن يكون فرطا وذخرا وأجرا لوالديه، فقد وردت أحاديث وآثار فيها الدعاء للصبي. وقد أورد العلماء إشكالا...

تحصيل المنفعة في أحوال نفع الرقى والأدوية:

تحصيل المنفعة في أحوال نفع الرقى والأدوية: كثيرا ما يتناول الإنسان الدواء أو يرقي نفسه امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي، وقد يجد أثر الدواء عاجلا، وقد يتأخر الشفاء، وقد لا يشفى، وقد يرتاب بعض الناس في تأثير الرقية الشرعية حين لا يجد أثرها عاجلا، أو يظن بالله الظنون، فيتبادر إلى ذهنه أن رقيته هذه لم يكن لها تأثير، وينسى أنه قد يكون السبب، أو يتناسى أن أفعال الله عز وجل كلها حكمة، أو أنه لو لم يستعمل الرقية لربما استفحل الداء أكثر، أو زادت حدة الأعراض، وسرعان ما يتسرب التسخط على أقدار الله عز وجل إليه, أسر ذلك أو أعلنه، والله عز وجل لطيف بعباده. والله عز وجل أطلعنا أن لتأثير الدواء الحسي عوامل وأسباب وأحوال قد تجعله فاعلا، وقد تبطئ من مفعوله، وقد لا يكون له تأثيرا، أو يختلف تأثيره من مريض إلى آخر، مع أن الدواء هو الدواء، والكمية هي الكمية، فبدلا من التسخط، لماذا لا نستلهم العبرة بما أطلعنا الله عليه عما غاب عنا؟ ولقد أنبأنا النبي صلى الله عليه وسلم وحي الله إليه بما لا يدع مجالا للظن بأحوال نفع التداوي، ، ومنهالتداوي بالرقية، وهذا كلام بعض أهل العلم في هذه الأحوال للتداوي ...

تعقيبا على مقال, (الصلابي يُجيب.. تساؤلات بشأن حديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة):

بسم الله الرحمن الرحيم. تعقيبا على مقال, (الصلابي يُجيب.. تساؤلات بشأن حديث لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) توطئة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد قال د. علي الصلابي: "حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً).. هل يمنع من تولي المرأة المناصب السيادية في الدول؟ – ما أسباب وسياقات ورود الحديث النبوي الشريف؟" د. علي الصلابي يذكر لفظ المرأة بلا قيد، ولفظة الدول بلا قيد، وكأنه يتناول لفظ الدول بلا قيد عنده تولي المرأة المسلمة بعض المناصب في الدول غير المسلمة، هذا ما يحتمله عدم تقييد لفظة الدول، ، وقد يكون يحتمل عدم ذكر قيد للفظة المرأة حصول غير المسلمات على مقاعد برلمانية في الدول المسلمة، من باب التعددية في الدولة الحديثة، وما دام المقام مقام تبيان حكم شرعي، فالأولى تحرير العبارة، ومراعاة القيود والأحوال في بيان الحكم، ربما يمثل في الذهن بهذه الإطلاقات وصول نائبات مسلمات للكونجرس الأمريكي، وليت شعري، ما الذي استطاعت النائبات ...

فضل الإيمان بالغيب على إيمان الشهادة

كلام يستحق أن تقرأه ببصيرتك: أول صفة تفصيلية مدح الله بها عباده المتقين في القرآن هي قوله: {الذين يؤمنون بالغيب}، لماذا فضل الإيمان الغيب إيمان الشهادة؟ لماذا كانت أول صفة أثنى الله بها على عباده المتقين؟ قال الدارمي رحمه الله في الرد على الجهمية له ص123-124: "وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ أَنْ كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ فَوْقَ سَمَوَاتِهِ، وَاحْتَجَبَ مِنْ خَلْقِهِ بِحُجُبِ النَّارِ وَالظُّلْمَةِ، كَمَا جَاءَتْ بِهِ الْآثَارُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رُسُلَهُ، يُعَرِّفُهُمْ نَفْسَهُ بِصِفَاتِهِ الْمُقَدَّسَةِ، لِيَبْلُوَ بِذَلِكَ إِيمَانَهُمْ أَيُّهُمْ يُؤْمِنُ بِهِ وَيَعْرِفُهُ بِالْغَيْبِ وَلَمْ يَرَهُ، وَإِنَّمَا يَجْزِي الْعِبَادَ عَلَى إِيمَانِهِمْ بِاللَّهِ بِالْغَيْبِ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ تَبَدَّى لِخَلْقِهِ وَتَجَلَّى لَهُمْ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لِإِيمَانِ الْغَيْبِ هُنَاكَ مَعْنًى، كَمَا أَنَّهُ لَمْ يَكْفُرْ بِهِ عِنْدَهَا كَافِرٌ، وَلَا عَصَاهُ عَاصٍ، وَلَكِنَّهُ احْتَجَبَ عَنْهُمْ فِي...

(لا يطيب القلب فيها بالفشل)

(لا يطيب القلب فيها بالفشل) *هَلِّلي يا روح، قد لاح الأملْ * انفُضي عنكِ التراخي والمللْ * البسي حُلَّةَ جِدٍّ، وافرحي * من أراد الله، لم يرضَ الكسلْ * ها هي العشر البواقي، عَجِّلي * كيف يحيى من عن الخيرِ نََكلْ * ليلة القدر تبَدَّى نورها* لا يطيب القلب فيها بالفشلْ * ليلة القدر تنادي أهلها* أهلُها أهلُ افتقار ووجلْ * أسرجوا بالحبِّ أنوارَ الرجا * فسروا فيها كبدرٍ مكتملْ * هَزَّهم شوقٌ إلى الله فما * فَتَرَ الإيمانُ يحدو للعملْ * ليتنا منهم، فيا لحسرتي * بَطَّأَ التسويفُ، واستشرى الخللْ * ليلة لله فيها منحٌ * ليس يحظى بالعطايا من هَزَلْ * ليلة القدر عظيم قدرها * لا يطيب القلب فيها بالفشلْ *

زكاة الفطر بين الخلاف الفقهي وبين انتقاض عرى الإسلام، واندراس الشعائر:

زكاة الفطر بين الخلاف الفقهي وبين انتقاض عرى الإسلام، واندراس الشعائر: لعله يهولك هذا العنوان، وما بين طرفيه من بون شاسع، ولعلك تخاله من المبالغات، وبخاصة أن كاتب هذه السطور ليس من أهل العلم، ولا عليه سيماه، ومن حقك أن تحجم عن هذه السطور، إن رأيت أنك لن تجد فيها ضالة منشودة، لكن، أن تنقلب شعيرة مطهرة إلى عراك سنوي لا في قطر بعينه، بل في العالم الإسلامي بعامة، وحين ينقلب بيان الحكم الشرعي إلى تهم بالتسييس، وبالفتاوى المستوردة، ويناصب المسلمين هذا الحكم الشرعي بالعداء تحت هذه الذرائع، اعلم أن المسألة ليست مجرد خلاف فقهي، بل الأمر أكبر من ذلك، فحين تهون أيها السلفي من شأن هذا الخلاف، وتحصره في دائرة الخلاف الفقهي فاعلم أنك جانبت الصواب يقينا، لا في تعويلك في المسائل التي فيها الخلاف معتبر، أو خلاف تنوع، بل في كونك صرت معولا في اندراس الشعائر، دريت أو لم تدرِ. لقد تعددت الرئاسات والهيئات الدينية، منها ما هو رسمي، ومنها ما يتبع أحزابا وجماعات، وتنوعت فتاويها بتنوع مناهجها وطريقتها في التفكير، وتبين بما لا يدع مجالا للشك أن المشبوه منها والمنحرف تتباين مواقفها وتتناقض في الفتاوى إذا ما امتحن...

أخي في الله، انتبه، هل أصابك من ذاك النور شيء؟

أعلم أنك لا تحب المنشورات الطويلة، مع أنك تقضي أمام مواقع التواصل الساعات الطويلة، وبفائدة يمكن أن تكون قليلة، وحياتي وحياتك أمام الخلود الأبدي قصيرة، فقد ينفعني الله وإياك بهذا المنشور الطويل، فنكتشف أننا أضعنا حياتنا القصيرة ونحن غافلون عن هذه الحقيقة، أو متجاهلون لها، فهل أصابنا من ذاك النور شيء؟ حين خلق الله خلقه في ظلمة وألقى عليهم نوره، هل أصابك من ذاك النور شيء؟ ؟ النور والظلمة, يا له من مشهد مروع مفزع، عندما ينقطع النور فجأة، يبكي الصبيان، وتبحث الأيدي المرتعشة المرتبكة عن مصباح مشحون، شمعة، ناهيك عن القلق الذي يخيم على النفوس حتى تتلألأ الأرض من حولنا نورا من جديد، هناك نور آخر أنت أحوج إليه، هل فكرت فيه، هل أصابك منه شيء؟ هل تفزع إن خبا أو خفت أو ضعف كما تفزع عند انقطاع النور من حولك؟ قال ابن القيم في الوابل الصيب ص50: (السادسة والثلاثون) أن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده يسعى بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى، قال الله تعالى: {أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخا...