التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2018

مسائل حول اسم الله السَتِير:

مسائل حول اسم الله السَتِير: لا يخفى على من درس عقيدة السلف أن أسماء الله توقيفية, فلا بد من ثبوتها في نص من كتاب أو سنة، ومن العلماء من يشتق من الصفات أسماء, كالمحيي، ومن صفات الله تعالى أنه يحب الستر كما في الحديث. وأكثر العامة يقولون, ستار كصبار، مع أن الحديث جاء بلفظة’ "ستير"، فما الضبط الصحيح لهذا الاسم؟ وهل يثبت اسم الله الستار لله عز وجل ولو من قبيل الاشتقاق من الصفة؟ مسألة وقع فيها التباحث مع أحد الإخوة المهتمين بالعربية, فسألته عن إثبات اسم الله الستار بفتح السين وتشديد التاء وفتحها، فأجاب أن بعض العلماء ذكروه، وأنكره بعضهم على هذا الوزن، على حسب القاعدة التي تقول بأن أسماء الله توقيفية، فسألته: وهل ثبت سماع بلفظة ستار لغة فضلا عن ثبوتها شرعا؟ ونقلت له من لسان العرب ما يلي: [ ستر ] ستر : سَتَرَ الشَّيْءَ يَسْتُرُهُ وَيَسْتِرُهُ سَتْرًا وَسَتَرًا أَخْفَاهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَيَسْتُرُونَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ سَتَرْ وَالسَّتَرُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ سَتَرْتُ الشَّيْءَ أَسْتُرُهُ إِذَا غَطَّيْتَهُ فَاسْتَتَرَ هُوَ . وَتَسَتَّرَ أَيْ تَغَط...

هل هي تساؤلات أم إثباتات واقعية لما يقوله الصعافقة؟:

هل هي تساؤلات أم إثباتات واقعية لما يقوله الصعافقة؟: تجري بين بعض الإخوة في هذا الوقت الذي ظهر فيه أن كثيرا من الفتن الحاصلة في الساحة كانت بسبب تحريشات الصعافقة نقاشات حول مشايخ اليمن الذين تكلم فيهم أهل العلم بسبب الوثيقة التي وقعها الإمام مع الحوثيين، وتطرح بين الفينة والأخرى تساؤلات, هل كان جرح العلماء لهؤلاء المشايخ كان حقا؟ ام إنها كانت تلبيسات بسبب د. عرفات، والخارجي ابن بريك؟ ومن معه؟ وغيرها من التساؤلات. بل عدت بعض التجريحات من بعض العلماء الكبار جرحا مجملا! فهل هذه التساؤلات دعوى إلى مراجعة الأحكام السابقة للعلماء؟ وهل هو نوع من أنواع حجب لثقة عنهمم؟ الحق أن هذه التساؤلات تعطي الذريعة للصعافقة في إثبات أن طعنك في طلاب العالم طعن فيه!, إذ إنهم قالوا: إن المصعفقة كما يحلوا لهم أن يقولوا جعلوا الطعن في بطانة العالم وسيلة لرد أحكام العالم، ومن هنا توصلوا إلى أن الطعن في الصاحب طعن في المصاحب، وهذه التساؤلات إن خلت مما يعاضدها من براهين تفتح الباب أمام تعديل من لا يستحق التعديل، بل وأهل الأهواء، فالحجوري يستطيع أيضا أن يقول: مكر بي الصعافقة وفتنوا بيني وبين أهل العلم، ويستطيع أ...

الإبانة في نقض الإبانة عن غلط المستغل لحديث البطانة:

الإبانة في نقض الإبانة عن غلط المستغل لحديث البطانة: نشر أحد كتاب المواقع السلفية إبانة جديدة، وما أكثر الإبانات في هذه الأيام، إبانات تحاكي إبانة ابن بطة رحمه الله وغيره من أهل العلم، لكن، في العنوان، وهي مع هذا إبانات فيها من المشكلات ما فيها، ومنها هذا المقال الذي هو بعنوان, (الإبانةة عن غلط المستغل لحديث البطانة)، وفرع عليه كاتب آخر مقالا آخر سماه, (المصعفقة مطية الروافض)، وهما مقالان أكثر فيهما صاحباهما من النقولات، وحاولا أن يشبكا خيوط المقالين، وقد استمد المقال الأول قوته من تغريدة نشرت للد. عرفات المحمدي وفقه الله بتاريخ ٢٤ مايو ٢٠١٨، ٥:٥٣ ص – قال فيها: (مقال جيد نافع لأحد طلاب العلم فيه وقفات طيبة ونقولات نافعة بإذن الله)، وهذا رابط التغريدةhttps://twitter.com/Arafatbinhassan/status/999634559670083584 وهذا رابط المقال الذي أثنى عليه د. عرفات وفقه الله: https://t.co/dq2voPNBfo وقد بدأ صاحب المقالة الأولى مقالته بوقفة طيبة بلا ريب في سياق تبيين منهجه وخطته في مقاله فبين لنا أمرين يكثر فيهما الخلل فقال: (ينبغي " أن يُفهَم عن الرسول صلى الله عليه وسلم مرادُه من غير غ...

#تأملات: الفرق بين قول الله تعالى: عن العسل: {فيه شفاء} وقوله تعالىعن القرآن : {وننزل من القرآن ما هو شفاء} الآية.

#تأملات: الفرق بين قول الله تعالى: عن العسل: {فيه شفاء} وقوله تعالىعن القرآن : {وننزل من القرآن ما هو شفاء} الآية. قال ابن كثير في تفسير آية النحل: وقوله : ( فيه شفاء للناس ) أي : في العسل شفاء للناس من أدواء تعرض لهم . قال بعض من تكلم على الطب النبوي : لو قال فيه : " الشفاء للناس " لكان دواء لكل داء ، ولكن قال ( فيه شفاء للناس ) أي : يصلح لكل أحد من أدواء باردة ، فإنه حار ، والشيء يداوى بضده . ا.ه رحمه الله. وأما عن آية الإسراء، فقال الشيخ الشنققيطي رحمه الله في أضواء البيان: وقوله في هذه الآية : ما هو شفاء [ 17 \ 82 ] يشمل كونه شفاء للقلب من أمراضه ; كالشك والنفاق وغير ذلك ، وكونه شفاء للأجسام إذا رقي عليها به ، كما تدل له قصة الذي رقى الرجل اللديغ بالفاتحة ، وهي صحيحة مشهورة ، وقرأ أبو عمرو وننزل بإسكان النون وتخفيف الزاي ، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي ، والعلم عند الله تعالى . ا.ه رحمه الله. فعبارة القرآن عن العسل بتقديم الجار والمجرور المتعلقان بمحذوف خبر، والمبتدأ شفاء نكرة. وعبارة القرآن عن القرآن جاءت بذكر ضمير الشأن وجاءت لفظة شفاء خبرا. وهذا يبين أن القرآن كله...

من معضلات الإلغاز النحوي في الدربة والمران, إعراب (هو هو) أنموذجا:

من إشكالات التلغيز في الدربة والمران على الإعراب إعراب (هو هو) أنموذجا. أرسل أحد الإخوة ملغزا يطلب إعراب, (هو هو)، ، والحق أن في السؤال إشكالا، وفي الجملة إجمالا،وهو: هل هذه الجملة كما وردت في السؤال تعد كلاما بالمعنى الاصطلاحي النحوي ليعرب ؟ أي, هل يحسن السكوت عليه؟ وهل تعد كما عرضت في الإلغاز كلاما فصيحا؟ وقد يعد بعضم ن يقرأ هذه السطور حول الأثر السلبي للإلغاز من العبث، فإنما هو من باب اللهو والترويح، أو أن كتابة هذه السطور حول كلام من قبيل اللغو من باب تضييع الوقت فيما هو قليل النيل، لكن، يا ترى، لماذا يسود في الوسط العام كراهية النحو والإعراب؟ وما الذي جرأ بعض المتحذلقين فكتب مقالا عنوانه, (الإعراب، هذا الخراب)؟ وقد مرت مرحلة لا يمكن تناسيها ولو على سبيل التاريخ ساد منهج يطمح لتجديد النحو، وذلك باعتبار أن ما شاع عند النحاة من تقاعيد معيارية أوقعت في كثير من الإشكالات، والأولى الاستغناء عن ذلك بالتعامل مع الظواهر بالوصفية، فغيروا أقسام الكلام ووسعوها، وعدوا فرضية أن الإعراب فرع عن المعنى مجرد فرضية ذهنية، لا يمكن إثباتها واقعا، وقد تبنى هذا المنهج أساتذة يشار إليهم بالبنان، ومن هؤلا...

نسبة القول بالقدر للحسن البصري رحمه الله:

نسبة القول بالقدر للحسن البصري رحمه الله: لست من العلماء ولا من طلبة العلم الناصحين المخلصين، ولا أنا ممن له خبرة بالأسانيد، ولكن لما كثر الجدل حول مسألة الشكاية إلى السلطان ذكرت قصة الحسن البصري رحمه الله مع أيوب السختياني في تخويف أيوب له بالسلطان في مسألة القول بالقدر، ولما كتب الشيخ علي الشرفي الحذيفي مقاله الأخير في الذب عن الشيخ عبد الله البخاري والرد على الشيخ عبد الله الأحمد وعلى ناصر زكريا ذكر مسألة نسبة القدر للحسن رحمه الله وأحال فيها إلى كتب الحافظ الذهبي رحمه الله، وهذه خلاصة من مطالعة في ترجمة الحسن البصري رحمه الله في كتاب سير أعلام النبلاء. فيقال: المروي في مسألة نسبة القدر إلى الحسن عن السلف في الكتاب المذكور على أضر: بالأول: مرويات تنسب له الخوض فيه يسيرا وتبرئه منه: ومنها الرواية التي فيها ذككر تخويفه بالسلطان, جاء في سير أعلام النبلاء طبعة مءسسة الرسالة ج4 ص579، 580: حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : كذب على الحسن ضربان من الناس : قوم القدر رأيهم لينفقوه في الناس بالحسن ، وقوم في صدورهم شنآن وبغض للحسن . وأنا نازلته غير مرة في القدر حتى خوفته بالسلطان ، فقال : لا ...