التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2019

تأملات في القول بتفضيل سلام إبراهيم عليه السلام على سلام الملائكة:

تأملات في القول بتفضيل سلام إبراهيم عليه السلام على سلام الملائكة: قال الله تعالى: {ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ}، وقال أيضا: {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين، إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما، قال سلام قوم منكرون}، ففي هذين الموضعين جاء ذكر السلام المنسوب إلى الملائكة بالنصب، وسلام إبراهيم عليه السلام مرفوعا على الابتداء أو الخبرية، ويذكرون أن سلام إبراهيم عليه السلام أبلغ, لأنه جاء بالجملة الاسمية التي تفيد الثبوت والدوام، والسلامم المنسوب إلى الملائكة جملة فعلية تفيد الحدوث والتجدد، وهذه المسائل ونظيراتها محل اجتهاد لأهل العلم، وليس القول فيها قولا واحدا، وإليك أيها القارئ ما تيسرر في هذه المسألة في مسائل. المسألة الأولى: هل التسليم خبر أو إنشاء؟ قال ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد ج2: وأما السؤال الثالث: وهو أن قول المسلم سلام عليكم هل هو إنشاء أم خبر؟ فجوابه: أن هذا ونحوه من ألفاظ الدعاء متضمن للإنشاء والإخبار فجهة الخبرية فيه لا تناقض جهة الإنشائية. وهذا موضع بديع يحتاج إلى كشف وإيضاح. فنقول: الكلام له نسبتان نسبة إلى المتكلم ب...