المَعَازِفُ حَلَالٌ! وَهَذَا مِنْ وُجُوهِ الِاسْتِدْلَالِ؟! فَقِيهٌ يُحَرِّكُ دَابَّتَهُ مَعَ الْإِيقَاعِ الْمُوسِيقِيِّ! إِذَا قَلَّدَ الْمَرْءُ فِي دِينِهِ كُلَّ مَنْ هَبَّ وَدَبَّ، فَلَا تَسَلْ عَنْ ضَلَالِهِ كَيْفَ يَضِلُّ! وَصَاحِبُ هَذَا الْمَقَالِ أُنْمُوذَجٌ؛ فَمِنْ بَدِيعِ الِاسْتِدْلَالَاتِ عِنْدَهُمْ فِي حِلِّ الْمَعَازِفِ: فَقِيهٌ حَنْبَلِيٌّ يَجْعَلُ بَغْلَتَهُ تُحَاكِي فِي ضَرَبَاتِ أَقْدَامِهَا إِيقَاعَ مُغَنِّينَ؟! وَرَاوِيَةٌ لِلْحَدِيثِ يَحْلِفُ أَلَّا يُحَدِّثَ طُلَّابَ الْحَدِيثِ حَتَّى يُغَنِّيَ لَهُمْ، لِدَرَجَةِ أَنَّهُ اشْتَرَطَ عَلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ عُودًا قَبْلَ أَنْ يَرْوِيَ لَهُ حَدِيثًا؟! أَمَّا نُصُوصُ تَحْرِيمِ آلَاتِ الطَّرَبِ فَعِنْدَهُمْ عَلَى قِسْمَيْنِ: 1. صَحِيحَةٌ غَيْرُ صَرِيحَةٍ. 2. صَرِيحَةٌ غَيْرُ صَحِيحَةٍ. بِمَا فِيهَا حَدِيثُ الْبُخَارِيِّ فِي حُرْمَةِ الْمَعَازِفِ؟! فَصَارَتِ الْعِبْرَةُ بِأَفْعَالِ النَّاسِ لَا بِالنُّصُوصِ! وَلِكَيْ لَا نَذْهَبَ بَعِيدًا، مَا قِصَّةُ بَغْلَةِ الْفَقِيهِ الْحَنْبَلِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ؟ مَقَالٌ قَالَ ص...
على منهج السلف الصالح