التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قصيدة بعنوان: مشاهد الموت.

آخر المشاركات

تصحيح مفهوم في ترتيب الأولويات في حياتنا, العلوم المادية إنموذجا: أَ

تصحيح مفهوم في ترتيب الأولويات في حياتنا, العلوم المادية إنموذجا: أَصْلُ هَذِهِ المَادَّةِ: التَّقْدِيمُ بِمُقَدِّمَةٍ مُهِمَّةٍ فِي التَّعْلِيقِ عَلَى «كِتَابِ العِلْمِ» مِنْ صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ، أُلْقِيَتْ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بِلادِي. --نشرت بإذن صاحبها كِتَابُ العِلْمِ (التَّرْغِيبُ فِي العِلْمِ وَطَلَبِهِ وَتَعَلُّمِهِ وَتَعْلِيمِهِ، وَمَا جَاءَ فِي فَضْلِ العُلَمَاءِ وَالمُتَعَلِّمِينَ) مُقَدِّمَةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا: العِلْمُ مَعْرُوفٌ، ضِدَّ الجَهْلِ، وَالعِلْمُ أَصْبَحَ اسْمًا عَلَى أَجْنَاسِ المَعْرِفَةِ المُخْتَلِفَةِ: رِيَاضِيَّاتٍ، أَحْيَاءٍ، فِيزْيَاءٍ، كِيمْيَاءٍ، فَلَكٍ... هَذَا مَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ عَنِ العِلْمِ أَنَّهُ العُلُومُ التَّجْرِيبِيَّةُ أَوِ التَّطْبِيقِيَّةُ أَوِ المَادِّيَّةُ وَمَا أَشْبَهَهَا. وَإِذَا قِيلَ «كُلِّيَّةُ العُلُومِ» فَمَعْنَاهَا أَنَّهُ يُدَرَّسُ فِيهَا هَذِهِ العُلُومُ. وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ حِينَ يَصِلُ أَبْنَاؤُهُمْ لِلْمَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ يَزْرَعُونَ فِي رُؤُوسِهِمْ: لَا بُدَّ مِنْ نِسْبَةٍ عَالِيَةٍ...

بين إمام وخطيب, قصيدة بعنوان إلى الله بثي:

بَيْنَ إِمَامٍ وَخَطِيبٍ خُصُومَةٌ سُجِّلَتْ شِعْرًا، لَا يَقْتَصِرُ الْغَرَضُ مِنْ تَسْجِيلِهَا شِعْرًا وَنَشْرِهَا عَلَى جَذْبِ التَّعَاطُفِ مَعَ طَرَفٍ ضِدَّ آخَرَ، وَلَا انْتِقَاصًا مِنَ الطَّرَفَيْنِ جَمِيعًا بِأَنْ يُقَالَ: «كَيْفَ يَخْتَلِفُ إِمَامٌ وَخَطِيبٌ؟»؛ فَالْخُصُومَاتُ تَقَعُ وَتَنْجَلِي، وَلَكِنْ... إِلَى أَيْنِ وَصَلَتْ بِنَا فِي وَاقِعِنَا الْمُعَاصِرِ الْمُجَامَلَاتُ؟ وَمَتَى يَكُونُ التَّدَخُّلُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِمَا مُجَامَلَةً؟ وَمَتَى يَكُونُ إِصْلَاحًا لِذَاتِ الْبَيْنِ؟ إِنَّ التَّدَخُّلَ بَيْنَ طَرَفَيْنِ دُونَ وَضْعِ النِّقَاطِ عَلَى الْحُرُوفِ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَسِيرَ الْمَرْكَبُ فَقَطْ مُجَامَلَةٌ؛ قَدْ تُهَدِّئُ الْخُصُومَاتِ فَتُؤَجِّلُهَا وَلَا تَحُلُّهَا، وَهَكَذَا نَهْجُ كَثِيرٍ مِنَ الْمُتَدَخِّلِينَ بَيْنَ طَرَفَيْنِ فِي خُصُومَةٍ، فَبَعْضٌ مِنْهُمْ يَسْكُتُ تَحَرُّجًا، وَبَعْضٌ مِنْهُمْ يَلُومُ الطَّرَفَيْنِ وَيَتَجَاهَلُ سُوءَ الشُّعُورِ بِالظُّلْمِ، الَّذِي يُضَاعِفُ مِنْهُ الأَسَفُ مِنْ قِلَّةِ الْقَائِلِينَ بِالْحَقِّ وَغِيَا...

إشكال وجواب,فائدة النص على مسألة زنا المرأة ضرورة في كتب الفقه:

إشْكَالٌ وَجَوَابُهُ: فَائِدَةُ النَّصِّ عَلَى مَسْأَلَةِ زِنَا المَرْأَةِ لِلضَّرُورَةِ فِي كُتُبِ الفِقْهِ يَسْتَشْكِلُ بَعْضُ الطُّلَّابِ هَذَا النَّصَّ مِنْ كِتَابٍ فِي الفِقْهِ المَالِكِيِّ حَوْلَ إِبَاحَةِ زِنَا المَرْأَةِ لِلضَّرُورَةِ، وَالنَّصُّ كَمَا فِي الكِتَابِ: «أَنَّ المَرْأَةَ إِذَا زَنَتْ مِنْ أَجْلِ حِفْظِ حَيَاتِهَا -وَلَا يَتَوَقَّفُ ذَلِكَ عَلَى سَدِّ الرَّمَقِ، بَلْ إِذَا وَجَدَتْ مَنْ يَزْنِي بِهَا وَيُشْبِعُهَا، وَمَنْ يَزْنِي بِهَا وَيَسُدُّ رَمَقَهَا؛ زَنَتْ بِمَنْ يُشْبِعُهَا، وَالحَدُّ عَلَى الرَّجُلِ الزَّانِي فَقَطْ-. (وَالأَجْمَلُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ تَصْبِرَ عَلَى المَوْتِ جُوعًا عَلَى الزِّنَا؛ لِأَنَّ الصَّبْرَ أَفْضَلُ وَأَكْثَرُ ثَوَابًا). وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي الرُّخْصَةِ إِذَا زَنَتْ مِنْ أَجْلِ قُوتِ صِبْيَانِهَا. وَمَحَلُّ الرُّخْصَةِ لِحِفْظِ حَيَاتِهَا وَحَيَاةِ صِبْيَانِهَا إِذَا لَمْ تَجِدْ مَيْتَةً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ، فَلَا يَجُوزُ إِقْدَامُهَا عَلَى ذَلِكَ مَعَ وُجُودِ مَا ذُكِرَ؛ لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّهَا مُبَاحَةٌ لِلْ...

أيها المقبل على ربه، ورمضان قد اقترب، أتدري لماذا يفرح الله بتوبتك؟

أَيُّهَا الْمُقْبِلُ عَلَى رَبِّهِ، وَرَمَضَانُ قَدِ اقْتَرَبَ، أَتَدْرِي لِمَاذَا يَفْرَحُ اللَّهُ بِتَوْبَتِكَ؟ مِنْ فَضْلِكَ، دَقَائِقُ مِنْ وَقْتِكَ تُعَرِّفُكَ عَلَى سِرٍّ شَرِيفٍ لِلِانْشِغَالِ عَنِ اللَّهِ بِالدُّنْيَا، رُبَّمَا مَاتَ مَنْ مَاتَ وَمَا سَمِعَ بِهِ، وَأَنْتَ مَا زَلْتَ حَيًّا؛ فَهَيَّا تَعَرَّفْ عَلَى هَذَا السِّرِّ لَعَلَّهُ يُغَيِّرُ مَجْرَى حَيَاتِكَ! قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي مَدَارِجِ السَّالِكِينَ (1/ 225-226): «وَمِنْهَا: السِّرُّ الْأَعْظَمُ، الَّذِي لَا تَقْتَحِمُهُ الْعِبَارَةُ، وَلَا تَجْسُرُ عَلَيْهِ الْإِشَارَةُ، وَلَا يُنَادِي عَلَيْهِ مُنَادِي الْإِيمَانِ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ، بَلْ شَهِدَتْهُ قُلُوبُ خَوَاصِّ الْعِبَادِ، فَازْدَادَتْ بِهِ مَعْرِفَةً لِرَبِّهَا وَمَحَبَّةً لَهُ، وَطُمَأْنِينَةً بِهِ وَشَوْقًا إِلَيْهِ، وَلَهَجًا بِذِكْرِهِ، وَشُهُودًا لِبِرِّهِ، وَلُطْفِهِ وَكَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ، وَمُطَالَعَةً لِسِرِّ الْعُبُودِيَّةِ، وَإِشْرَافًا عَلَى حَقِيقَةِ الْإِلَهِيَّةِ، وَهُوَ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِن...

المعازف حلال, والدليل فقيه يحاكي بسير بغلته المعازف!

المعازف حلال! وهذا من وجوه الاستدلال؟!: إذا قلد المرء دينه كل من هب ودب فلا تسل عن ضلاله كيف يضل! وصاحب هذا المقال أنموذجا، فمن بديع الاستدلالات عندهم في حل المعازف فقيه حنبلي يجعل بغلته تحاكي في ضربها بأقدامها إيقاع مغنين؟! وراوية للحديث يحلف ألا يحدث طلاب الحديث حتى يغني لهم، لدرجة أنه اشترط على هارون الرشيد عودا قبل أن يروي له حديثا؟! أما نصوص تحريم آلات الطرب فعندهم على قسمين, صحيحة غير صريحة، وصريحة غير صحيحة، بما فيها حديث البخاري في حرمة المعازف؟! فصارت العبرة بأفعال الناس لا بالنصوص؟ ولكي لا نذهب بعيدا، ما قصة بغلة الفقيه الحنبلي رحمه الله؟ مقال قال صاحبه فيه, "قال الإمام الحافظ ابن حَجَر العسقلاني (ت 852هـ/1448م) في ‘الدُّرَر الكامنة في أعيان المئة الثامنة’: "مَرّ ابْنُ كُرٍّ (الحنبلي المتوفى 763هـ/1362م) على قوم يغنّون فحرّك بغلتَه حَتَّى مشتْ على إيقاعهم، وَهَذَا أعجب مَا يُحْكَى"!! وبالفعل إن هذه من العجائب! فهذا الفقيه الحنبلي والمحدِّث المشهور -في عصره- والمشهود له بالعلم والاستقامة لا يطرب ويستأنس بالعزف الموسيقي فحسب؛ بل إنه يوصل هذا الإحساس الدقي...

نظرات نقدية حول سخاء الذكريات, بين النحو والدلالة (جولة في حادثة برنامج أمير الشعراء)

نظرات نقدية حول سخاء الذكريات, بين النحو والدلالة (جولة في حادثة برنامج أمير الشعراء) صخب وجدل كبير حول مقطوعة شارك بها شاب ليبي في سباق برنامج تجاري يسمى, (أمير الشعراء)، يقول فيها الشاب: لأني كرهت الآنَ والآنُ ضيقٌ يحاصرني ما بعده فهو أضيقُ ويشغلني عن لحظتي أن لحظتي سراب وما في لحظتي ما يُصدق ويعجبني في الذكريات سخاؤُها إذا شحت الأوقات في الذهن تغدقُ وآخيت كل الفاتنات لأنني أخاف إذا غامرت في الحب أخفقُ ومن تهمتي كانت براءة تهمتي وقد يبرئ المرءَ القميصُ الممزقُ سأل أحد أعضاء لجنة التحكيم الشاب عن رفع (سخاؤها)، ومزج تعبير الناقد عن هذه المسألة بين الإعراب والمعنى, فذكر في جانب الإعراب الرفع والنصب، وهو ما كان مثار جدل كبير في الأوساط العامة تبعا لشهرة البرنامج، وذكر جانب المعنى, وهو كون المتحدث هو المنفعل باعتبار صدور الإعجاب منه، فركزت الأوساط العامة على الناحية التركيبية للجملة، وأهملوا الإشارة المعنوية, من حيث كون الإنسان فاعلا مختارا وهو المتأثر بما حوله. لا صلة لي بطرفي القضية، ولا أبرر لذي خطأ خطئه، ولا محصل لي من هذا غير موقف أثار فكرة قديمة لتصحيح مفاهيم وتعجب من ردة فعل حالفه...