التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2015

Περίμετρος المحيط: عاشوراء .. يوم للشكر والفرح فى ليبيا

- سنن ومحدثـات - الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فإنَّ من شرف الشهر الأوَّل من شهور السنة القمرية أن نسبه النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إلى ربِّه، ونعته بالشهر الحرام في قوله صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ»(١)، والمعلوم أنه لا يضيف الله إليه إلاَّ خواصَّ مخلوقاته على سبيل التشريف والتفضيل، قال السيوطي -رحمه الله-: «سُئلتُ: لم خُصَّ المحرَّمُ بقولهم: «شهر الله» -تبارك وتعالى- دون سائر الشهور، مع أنَّ فيها ما يساويه في الفضل أو يزيد عليه كرمضان؟ ووجدتُ ما يجاب به: أنَّ هذا الاسمَ إسلاميٌّ دون سائر الشهور، فإنَّ أسماءها كلَّها على ما كانت عليه في الجاهلية، وكان اسم «المحرَّم» في الجاهلية: «صفرَ الأوَّل»، والذي بعده «صفر الثاني»، فلمَّا جاء الإسلام سمَّاه الله -عزَّ وجلَّ- «المحرَّمَ»، فأضيف إلى الله عزَّ وجلَّ بهذا الاعتبار، وهذه فائدةٌ لطيفةٌ رأيتُها في «الجمهرة»»(٢)، «ويُكْرَهُ أن يُسمَّى المحرَّمُ صفرًا؛ لأنَّ ذلك من عادة ا...