التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

(إن الهوى فيها)

بمناسبة الوباء الذي يمر به العالم، وبمناسبة رابع جمعة تغلق فيها المساجد إليكم هذه المحاولة الشعرية بعنوان: (إن الهوى فيها) • عزَّ الوصالُ، عسى يا رب تُدنيها * العذر عذرٌ، ولكنَّ الهوى فيها * نفسي تمورُ هَجير الشوق يلفحها * قد إُثقلت بركام الهم يُضنيها * تأتي على العبد آلامٌ يكابدها * وينْفذُالله ما في اللوح يجلوها * فكم لطائفه قد أسعدت مهجا * في لجة الغمِّ كان الحزن يُشقيها * أرى حنينك هذا اليوم مرتجفا * مستعبرا هدَّه التبريح تأويها* وكيف لا يا فؤادي، والهوى لغة * الوصل أحرفها، يُثري مغانيها * واليوم ذي أحرفي في البين ساجيةٌ * تهيمُ حائرةً، غابت معانيها * رباه، ذي جمعة نادى مؤذنها * صلوا ببيت لكم، فارتعتُ مشدوها * وقلت: {فاسعوا}، فما بال الخطى وجمت * عن الجواب؟ أليس الشوق يحدوها؟! * اليوم لا جمعة للنفس تؤنسها * اليوم لا خطبة للخير تهديها * كانت تجلِّلُ ذرات الهواء هدى * حروفها راحة للروح تُهديها * والخمس يا رب كم كانت تجمِّعنا * كانت نفائس عقد في تواليها * كانت تلملم في جمع لنا شَعَثاً * واليوم صارت سهام السهوِ ترميها * أمست بيوتك يا منان خاوي...