تنبيهات على منشور, من هو المشاحن الذي لا يغفر الله له في ليلة النصف من شعبان . ما أسهل كتابة المنشورات المزينة بالرموز التعبيرية، وما أسهل أن تشيع، وما أسهل أن تنال الثقة حين تنقل ممن نثق به، ويظن الكاتب لها أنه يصحح اعتقادات وأفكارا خاطئة سادت في الأمة، فنعجب بها وننقلها, بحماسة لنصرة الحق، أو لما نظنه أول وهلة أنه حق، نفرح بها على حين غفلة لما يزين المنشور من أسماء لامعة وآثار سلفية، ويركب من لا زاد له مركبا وعرا، ويغالب طريقا حزنا للبحث عن دقة هذه المنشورات، وكم يكون البحث مضنيا، وقد لا يكتب للتصويب الانتشار كما انتشرت هذه المنشورات، وعندئذ يزداد إعجاب المرء بالسلف وعجبه من قوة صبرهم حين حبسوا أنفسهم على تنقية الحديث وسبر صحيحه من سقيمه، وتتبع أحوال الرجال، فجزاهم الله خير الجزاء. نقل أحد الإخوة الأفاضل منشورا حول فضل المغفرة ليلة النصف من شعبان أراد منه صاحبه تصحيح مفهوم خاطئ عن المشاحن الذي لا يغفر الله له تلك الليلة، وقد بناه صاحبه على أمرين, الإيماء إلى ضعف تصحيح الحديث، وغلط مفهوم المشاحن عند الناس. قال صاحب المنشور: "خطأ يقع في تفسير (المشاحن)" أحببت تنبيه إخواني ال...
على منهج السلف الصالح