التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2025

أيها المقبل على ربه، ورمضان قد اقترب، أتدري لماذا يفرح الله بتوبتك؟

أَيُّهَا الْمُقْبِلُ عَلَى رَبِّهِ، وَرَمَضَانُ قَدِ اقْتَرَبَ، أَتَدْرِي لِمَاذَا يَفْرَحُ اللَّهُ بِتَوْبَتِكَ؟ مِنْ فَضْلِكَ، دَقَائِقُ مِنْ وَقْتِكَ تُعَرِّفُكَ عَلَى سِرٍّ شَرِيفٍ لِلِانْشِغَالِ عَنِ اللَّهِ بِالدُّنْيَا، رُبَّمَا مَاتَ مَنْ مَاتَ وَمَا سَمِعَ بِهِ، وَأَنْتَ مَا زَلْتَ حَيًّا؛ فَهَيَّا تَعَرَّفْ عَلَى هَذَا السِّرِّ لَعَلَّهُ يُغَيِّرُ مَجْرَى حَيَاتِكَ! قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فِي مَدَارِجِ السَّالِكِينَ (1/ 225-226): «وَمِنْهَا: السِّرُّ الْأَعْظَمُ، الَّذِي لَا تَقْتَحِمُهُ الْعِبَارَةُ، وَلَا تَجْسُرُ عَلَيْهِ الْإِشَارَةُ، وَلَا يُنَادِي عَلَيْهِ مُنَادِي الْإِيمَانِ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ، بَلْ شَهِدَتْهُ قُلُوبُ خَوَاصِّ الْعِبَادِ، فَازْدَادَتْ بِهِ مَعْرِفَةً لِرَبِّهَا وَمَحَبَّةً لَهُ، وَطُمَأْنِينَةً بِهِ وَشَوْقًا إِلَيْهِ، وَلَهَجًا بِذِكْرِهِ، وَشُهُودًا لِبِرِّهِ، وَلُطْفِهِ وَكَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ، وَمُطَالَعَةً لِسِرِّ الْعُبُودِيَّةِ، وَإِشْرَافًا عَلَى حَقِيقَةِ الْإِلَهِيَّةِ، وَهُوَ مَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِن...