التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل حول اسم الله السَتِير:

مسائل حول اسم الله السَتِير:
لا يخفى على من درس عقيدة السلف أن أسماء الله توقيفية, فلا بد من ثبوتها في نص من كتاب أو سنة، ومن العلماء من يشتق من الصفات أسماء, كالمحيي، ومن صفات الله تعالى أنه يحب الستر كما في الحديث.
وأكثر العامة يقولون, ستار كصبار، مع أن الحديث جاء بلفظة’ "ستير"، فما الضبط الصحيح لهذا الاسم؟ وهل يثبت اسم الله الستار لله عز وجل ولو من قبيل الاشتقاق من الصفة؟
مسألة وقع فيها التباحث مع أحد الإخوة المهتمين بالعربية, فسألته عن إثبات اسم الله الستار بفتح السين وتشديد التاء وفتحها، فأجاب أن بعض العلماء ذكروه، وأنكره بعضهم على هذا الوزن، على حسب القاعدة التي تقول بأن أسماء الله توقيفية، فسألته: وهل ثبت سماع بلفظة ستار لغة فضلا عن ثبوتها شرعا؟ ونقلت له من لسان العرب ما يلي:
[ ستر ]

ستر : سَتَرَ الشَّيْءَ يَسْتُرُهُ وَيَسْتِرُهُ سَتْرًا وَسَتَرًا أَخْفَاهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :


وَيَسْتُرُونَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ سَتَرْ


وَالسَّتَرُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ سَتَرْتُ الشَّيْءَ أَسْتُرُهُ إِذَا غَطَّيْتَهُ فَاسْتَتَرَ هُوَ . وَتَسَتَّرَ أَيْ تَغَطَّى . وَجَارِيَةٌ مُسَتَّرَةٌ أَيْ مُخَدَّرَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ؛ سَتِيرٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَيْ مِنْ شَأْنِهِ وَإِرَادَتِهِ حُبُّ السَّتْرِ وَالصَّوْنِ . انتهى من لسان العرب.
وأخبرته أني بحثت في غيره من المعاجم ولم أجد لفظة ستار ثابتة سماعا عن العرب.
فقال لي: إن صيغ المبالغة يدخلها القياس, فمن أثبت لفظة ستار أثبتها قياسا، وقال إن مجامع اللغة العربية أثبتت ألفاظا بالقياس مع أنها لم تكن مسموعة عن العرب.
فسألته: وهل الأصل السماع أو القياس؟
وهي مسألة لا يحسن تناولها في هذه العجالة، لكن سألته:
وهل صيغ المبالغة قياسية في الأوزان أو في المسموعات من العرب؟ وقلت له: لو كانت قياسية في المسموعات لجاز أن نستخرج من كل فعل على الأقل خمسة صيغ مبالغة على الأوزان المشهورة فيقال في خرج مثلا: خَروج، خرَّاج، مخراج، خريج، خَرِج. فلما لم يكنن ذلك تبين أنها قياسية في الأوزان لا في المسموعات.
ومما يؤكد ذلك عبارة سيباويه في الكتاب ححيث قال:
وأجروا اسم الفاعل إذا أرادوا أن يبالغوا في الأمر مجراه إذا كان على بناء فاعل لأنه يريد به ما أراد بفاعل من إيقاع الفعل إلا أنه يريد أن يحدث عن المبالغة‏.‏ فما هو الأصل الذي عليه أكثر هذا المعنى‏:‏ فعول وفعال ومفعال وفعل‏.‏ وقد جاء‏:‏ فعيل كرحيم وعليم وقدير وسميع وبصير يجوز فيهن ما جاز في فاعل من التقديم والتأخير والإضمار والإظهار‏.‏ انتهى من الكتاب.
فعبارة سيباويه: "الأصل الذي عليه أكثر هذا المعنى" تدل أن اقياس في الصيغة أو الوزن لا في الكلمات المسموعة،نعم في المسألة خلاف، لكن: المتقدمون لا تحفظ لهم عبارة تنص على أنها قياسية، وإنما هو ذكر قلة وكثرة في الاستعمال، والنبي صلى الله عليه وسلم أفصح العرب، والسنة وحي من الله عز وجل، والحديث جاء بلفظة "ستير يحب الستر"، وهنا يبرز السؤال مرة أخرى, هل ثبت سماع بلفظة ستار لغة فضلا عن ثبوتها شرعا؟
هذا باختصار وبتصرف ما دار في النقاش، وقد كانت بيني وبينه نقولات ضاعت مني الآن.
والحاصل أن كتب اللغة لم تنقل لنا في مادة س ت ر للمبالغة سوى لفظة ستير كسمير، وذلك بحسب اطلاع المقل، فإذا صح ما تقدم فيقال: لفظة ستار لم تثبت لغة ولا في نص شرعي لتثبت اسما لله عز وجل، وإنما وردت لفظة ستير ككريم.
وهل ثبت ضبط سَتير على سِتِّير؟
في فتح الباري عند حديث: 3223 حدثني إسحاق بن إبراهيم حدثنا روح بن عبادة حدثنا عوف عن الحسن ومحمد وخلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدرة وإما آفة وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يوما وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها
قال الحافظ ابن حجر:
حييا " بفتح المهملة وكسر التحتانية الخفيفة بعدها أخرى مثقلة بوزن فعيل من الحياء وقوله : " ستيرا " بوزنه من الستر ، ويقال ستيرا بالتشديد . انتهى.
وفي تحفة الأحوذي للمباركفوري:
حيياً) بفتح الحاء المهملة وكسر التحتانية الخفيفة بعدها أخرى مثقلة بوزن فعيل من الحياء أي ذا حياء (ستيراً) بفتح السين بوزن كريم ويقال ستيراً بكسر السين وتشديد الفوقية المسكورة بوزن سكين أي ذا تستر يستتر في الغسل. انتهى
وفي عون المعبود عند حديث, "إن الله عز وجل حيي ستير"، قال العظيم آبادي:
ستير ) : بالكسر والتشديد تارك لحب القبائح ساتر للعيوب والفضائح قاله المناوي .

وفي النهاية : ستير فعيل بمعنى فاعل ، أي من شأنه وإرادته حب الستر والصون انتهى .

وفي النيل : ستير بسين مهملة مفتوحة وتاء مثناة من فوق مكسورة وياء تحتية ساكنة ثم راء مهملة انتهى (
فأما حديث "إن الله حيي ستير"المتقدم فمختلف في صحته بين أهل العلم بناء على الخلاف في سماع بعض رواته ممن حدث عنهم, كالخلاف في سماع عطاء عن يعلى بن أمية، لكن, قال الشيخ عبد الرزاق البدر في فقه الأسماء الحسنى:
وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره"، والبيهقي في "السنن الكبرى" عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلين سألاه عن الاستئذان في الثلاث عورات التي أمر الله بها في القرآن، فقال ابن عباس: "إن الله ستير يحبُّ الستر، كان الناس ليس لهم ستور على أبوابهم ولا حِجال في بيوتهم، فربما فاجأ الرجل خادمه أو ولده أو يتيمه في حجْره وهو على أهله، فأمرهم الله أن يستأذنوا في تلك العورات التي سَمَّى الله، ثم جاء الله بعدُ بالسُّتور، فبسط الله عليهم الرزق فاتخذوا السُّتور واتخذوا الحجال، فرأى الناس أن ذلك قد كفاهم من الاستئذان الذي أُمروا به". صحح إسناده ابن كثير في "تفسيره"، والسيوطي في "الدر المنثور"
انتهى.
وهذا لا يقوله الصحابي من قبل الرأي، فالاسم إذن ثابت لله عز وجل، وعامة المحققين من أهل العلم على أن الضبط الصحيح هو بزنة فعيل ككريم.

وقال ابن القيم في النونية: وهو الحيي فليس يفضح عبده ... عند التجاهر منه بالعصيان
لكنه يلقي عليه ستره ... فهو الستير وصاحب الغفران .
٢:٢٥ ص

والوزن لا يستقيم إلا على زنة فعيل ككريم

وقال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في شرح القواعد المثلى في الدقيقة 22:45 الشريط الخامس الوجه الثاني :

{ من ذلك كلمة (( إِنَّ الْلَّهَ حَيِيٌّ سِتِّيْرٌ )) أنا ما وجدته بهذا اللفظ (( ستّير )) وإنما الذي وجدته في النهاية في غريب الحديث (( ستير ))1 ((كسميع))

ولهذا نحن نطالب من كان منكم مختصا بالحديث أن يثبت لنا أن اللفظ الوارد (( ستّير ))

قال الطالب : سمعت الشيخ ابن باز يقولها .
قال الشيخ رحمه الله تعالى : أيه ولو قالها ماهو حجة لأن صاحب النهاية عالم في اللغة وفي الحديث وهو قال أنه : (( ستير ))1 أنا لا أنكر أن يكون في اللغة فعّيل

بعنى المبالغة قد يكون - اللغة واسعة – فعّيل بمعنى مبالغة ، لكن كوننا نثبت هذا الأسم لله تعالى بدون يقين – وهذا لايمكن إلا بضبط من يوثق بضبطه أو بالنقل

مشافهة ،فلذلك نرجو منكم وأخص بهذا الذين يعتنون بالحديث أن تحققوا في هذه المسألة هل هي (( ستّير )) أو(( ستير جرى حتى على لساني أنا أقول((

ستّير)) لكن مر علينا قبل أيام في باب الغسل من الجنابة فقرأ القارئ (( ستير ))1 فرجعت إلى كتب الحديث – الغريب – وجدت ماقلنا (( ستير على وزن

فعيل وقال : أنه مبالغة من ساتر (( كسميع )) }

وقال في موضع أخر رحمه الله تعالى من الشريط الثامن في الدقيقة 15:41 الوجه الثاني من نفس المجموعة :


{على كل حال بعض الأخوان آتانى بضبطه في كتب اللغة كاللسان العرب والقاموس كله بضبط (( ستير ))1 على وزن فعيل (( كسميع ))}

https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=110434


ويتحصل من هذا:
--لفظة ستار بتشديد التاء لم تسمع عن العرب فضلا عن أن تكون اسما ثابتا لله عز وجل، وإنما يصح نسبتها اسما لله بسلوك مذهبين:
*المذهب الأول: لغوي, باعتبار زنة فعال و… قراءة المزيد
ولو ثبت ما تقدم لكنا بين أمرين: خطأ العوام باستعمال الستار، وخطأ شائع باستعمال لغة ضعيفة بين الإخوة بلفظة ستير مكسورة السين ومشددة التاء المكسورة أيضا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بين إمام وخطيب, قصيدة بعنوان إلى الله بثي:

بَيْنَ إِمَامٍ وَخَطِيبٍ خُصُومَةٌ سُجِّلَتْ شِعْرًا، لَا يَقْتَصِرُ الْغَرَضُ مِنْ تَسْجِيلِهَا شِعْرًا وَنَشْرِهَا عَلَى جَذْبِ التَّعَاطُفِ مَعَ طَرَفٍ ضِدَّ آخَرَ، وَلَا انْتِقَاصًا مِنَ الطَّرَفَيْنِ جَمِيعًا بِأَنْ يُقَالَ: «كَيْفَ يَخْتَلِفُ إِمَامٌ وَخَطِيبٌ؟»؛ فَالْخُصُومَاتُ تَقَعُ وَتَنْجَلِي، وَلَكِنْ... إِلَى أَيْنِ وَصَلَتْ بِنَا فِي وَاقِعِنَا الْمُعَاصِرِ الْمُجَامَلَاتُ؟ وَمَتَى يَكُونُ التَّدَخُّلُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِمَا مُجَامَلَةً؟ وَمَتَى يَكُونُ إِصْلَاحًا لِذَاتِ الْبَيْنِ؟ إِنَّ التَّدَخُّلَ بَيْنَ طَرَفَيْنِ دُونَ وَضْعِ النِّقَاطِ عَلَى الْحُرُوفِ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَسِيرَ الْمَرْكَبُ فَقَطْ مُجَامَلَةٌ؛ قَدْ تُهَدِّئُ الْخُصُومَاتِ فَتُؤَجِّلُهَا وَلَا تَحُلُّهَا، وَهَكَذَا نَهْجُ كَثِيرٍ مِنَ الْمُتَدَخِّلِينَ بَيْنَ طَرَفَيْنِ فِي خُصُومَةٍ، فَبَعْضٌ مِنْهُمْ يَسْكُتُ تَحَرُّجًا، وَبَعْضٌ مِنْهُمْ يَلُومُ الطَّرَفَيْنِ وَيَتَجَاهَلُ سُوءَ الشُّعُورِ بِالظُّلْمِ، الَّذِي يُضَاعِفُ مِنْهُ الأَسَفُ مِنْ قِلَّةِ الْقَائِلِينَ بِالْحَقِّ وَغِيَا...

نظرات نقدية حول سخاء الذكريات, بين النحو والدلالة (جولة في حادثة برنامج أمير الشعراء)

نظرات نقدية حول سخاء الذكريات: بين النحو والدلالة (جولة في حادثة برنامج «أمير الشعراء») صخب وجدل كبير حول مقطوعة شارك بها شاب ليبي في سباق برنامج تجاري يسمى «أمير الشعراء»، يقول فيها الشاب: لأني كرهتُ الآنَ والآنُ ضيقٌ ... يحاصرني ما بعده فهو أضيقُ ويشغلني عن لحظتي أن لحظتي ... سرابٌ وما في لحظتي ما يُصدَّقُ ويعجبني في الذكريات سخاؤُها ... إذا شحت الأوقات في الذهن تغدقُ وآخيت كل الفاتنات لأنني ... أخاف إذا غامرت في الحب أخفقُ ومن تهمتي كانت براءة تهمتي ... وقد يبرئ المرءَ القميصُ الممزقُ سأل أحد أعضاء لجنة التحكيم الشاب عن رفع (سخاؤها)، ومزج تعبير الناقد عن هذه المسألة بين الإعراب والمعنى؛ فذكر في جانب الإعراب الرفع والنصب، وهو ما كان مثار جدل كبير في الأوساط العامة تبعًا لشهرة البرنامج، وذكر جانب المعنى وهو كون المتحدث هو المنفعل باعتبار صدور الإعجاب منه. فركزت الأوساط العامة على الناحية التركيبية للجملة، وأهملوا الإشارة المعنوية من حيث كون الإنسان فاعلًا مختارًا وهو المتأثر بما حوله. لا صلة لي بطرفي القضية، ولا أبرر لذي خطأ خطأه، ولا محصل لي من هذا غير موقف أثار فكرة قديمة لتصحيح...

إشكال وجواب,فائدة النص على مسألة زنا المرأة ضرورة في كتب الفقه:

إشْكَالٌ وَجَوَابُهُ: فَائِدَةُ النَّصِّ عَلَى مَسْأَلَةِ زِنَا المَرْأَةِ لِلضَّرُورَةِ فِي كُتُبِ الفِقْهِ يَسْتَشْكِلُ بَعْضُ الطُّلَّابِ هَذَا النَّصَّ مِنْ كِتَابٍ فِي الفِقْهِ المَالِكِيِّ حَوْلَ إِبَاحَةِ زِنَا المَرْأَةِ لِلضَّرُورَةِ، وَالنَّصُّ كَمَا فِي الكِتَابِ: «أَنَّ المَرْأَةَ إِذَا زَنَتْ مِنْ أَجْلِ حِفْظِ حَيَاتِهَا -وَلَا يَتَوَقَّفُ ذَلِكَ عَلَى سَدِّ الرَّمَقِ، بَلْ إِذَا وَجَدَتْ مَنْ يَزْنِي بِهَا وَيُشْبِعُهَا، وَمَنْ يَزْنِي بِهَا وَيَسُدُّ رَمَقَهَا؛ زَنَتْ بِمَنْ يُشْبِعُهَا، وَالحَدُّ عَلَى الرَّجُلِ الزَّانِي فَقَطْ-. (وَالأَجْمَلُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ تَصْبِرَ عَلَى المَوْتِ جُوعًا عَلَى الزِّنَا؛ لِأَنَّ الصَّبْرَ أَفْضَلُ وَأَكْثَرُ ثَوَابًا). وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي الرُّخْصَةِ إِذَا زَنَتْ مِنْ أَجْلِ قُوتِ صِبْيَانِهَا. وَمَحَلُّ الرُّخْصَةِ لِحِفْظِ حَيَاتِهَا وَحَيَاةِ صِبْيَانِهَا إِذَا لَمْ تَجِدْ مَيْتَةً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ، فَلَا يَجُوزُ إِقْدَامُهَا عَلَى ذَلِكَ مَعَ وُجُودِ مَا ذُكِرَ؛ لِمَا تَقَدَّمَ أَنَّهَا مُبَاحَةٌ لِلْ...