(لا يطيب القلب فيها بالفشل)
*هَلِّلي يا روح، قد لاح الأملْ *
انفُضي عنكِ التراخي والمللْ *
البسي حُلَّةَ جِدٍّ، وافرحي *
من أراد الله، لم يرضَ الكسلْ *
ها هي العشر البواقي، عَجِّلي *
كيف يحيى من عن الخيرِ نََكلْ *
ليلة القدر تبَدَّى نورها*
لا يطيب القلب فيها بالفشلْ *
ليلة القدر تنادي أهلها*
أهلُها أهلُ افتقار ووجلْ *
أسرجوا بالحبِّ أنوارَ الرجا *
فسروا فيها كبدرٍ مكتملْ *
هَزَّهم شوقٌ إلى الله فما *
فَتَرَ الإيمانُ يحدو للعملْ *
ليتنا منهم، فيا لحسرتي *
بَطَّأَ التسويفُ، واستشرى الخللْ *
ليلة لله فيها منحٌ *
ليس يحظى بالعطايا من هَزَلْ *
ليلة القدر عظيم قدرها *
لا يطيب القلب فيها بالفشلْ *
بَيْنَ إِمَامٍ وَخَطِيبٍ خُصُومَةٌ سُجِّلَتْ شِعْرًا، لَا يَقْتَصِرُ الْغَرَضُ مِنْ تَسْجِيلِهَا شِعْرًا وَنَشْرِهَا عَلَى جَذْبِ التَّعَاطُفِ مَعَ طَرَفٍ ضِدَّ آخَرَ، وَلَا انْتِقَاصًا مِنَ الطَّرَفَيْنِ جَمِيعًا بِأَنْ يُقَالَ: «كَيْفَ يَخْتَلِفُ إِمَامٌ وَخَطِيبٌ؟»؛ فَالْخُصُومَاتُ تَقَعُ وَتَنْجَلِي، وَلَكِنْ... إِلَى أَيْنِ وَصَلَتْ بِنَا فِي وَاقِعِنَا الْمُعَاصِرِ الْمُجَامَلَاتُ؟ وَمَتَى يَكُونُ التَّدَخُّلُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِمَا مُجَامَلَةً؟ وَمَتَى يَكُونُ إِصْلَاحًا لِذَاتِ الْبَيْنِ؟ إِنَّ التَّدَخُّلَ بَيْنَ طَرَفَيْنِ دُونَ وَضْعِ النِّقَاطِ عَلَى الْحُرُوفِ مِنْ أَجْلِ أَنْ تَسِيرَ الْمَرْكَبُ فَقَطْ مُجَامَلَةٌ؛ قَدْ تُهَدِّئُ الْخُصُومَاتِ فَتُؤَجِّلُهَا وَلَا تَحُلُّهَا، وَهَكَذَا نَهْجُ كَثِيرٍ مِنَ الْمُتَدَخِّلِينَ بَيْنَ طَرَفَيْنِ فِي خُصُومَةٍ، فَبَعْضٌ مِنْهُمْ يَسْكُتُ تَحَرُّجًا، وَبَعْضٌ مِنْهُمْ يَلُومُ الطَّرَفَيْنِ وَيَتَجَاهَلُ سُوءَ الشُّعُورِ بِالظُّلْمِ، الَّذِي يُضَاعِفُ مِنْهُ الأَسَفُ مِنْ قِلَّةِ الْقَائِلِينَ بِالْحَقِّ وَغِيَا...
تعليقات
إرسال تعليق